السياحة الحموية و الاستجمام

تُعد منطقة سطيف قطباً وطنياً للسياحة الحموية بفضل ينابيعها المعدنية الطبيعية التي تتدفق من باطن الأرض، حيث تمزج بين الفوائد العلاجية والاستجمام. و من أبرز هذه المحطات الحموية:

  • حمام قرقور: يشتهر عالمياً بمياهه المعدنية الساخنة المصنفة ضمن الأوائل عالمياً من حيث نسبة "الراديوم"، و هي مثالية لعلاج أمراض المفاصل والجهاز التنفسي.
  • حمام السخنة: وجهة عصرية تجمع بين الحمامات التقليدية و مراكز العلاج الحديثة، مما يوفر تجربة استجمام متكاملة.
  • حمام أولاد يلس: ملاذ هادئ يفضله الزوار لبساطته وجمال محيطه الطبيعي الذي يبعث على السكينة.

لا تقتصر زيارة هذه الينابيع على العلاج فحسب، بل هي فرصة للاسترخاء وتجديد الطاقة في أحضان طبيعة جبلية خلابة.

مركب عزم الفندقي والحموي في حمام السخنة

مركب عزم السياحي: تجربة استجمام عصرية في حمام السخنة.

الطبيعة: مساحات خضراء، مغامرات صيد و تنزه

تزخر ولاية سطيف بتنوع إيكولوجي مذهل، مما يجعلها وجهة مفضلة لعشاق الهواء الطلق، المشي لمسافات طويلة، و الرياضات الجبلية:

جبل مقرس: شرفة الهضاب العليا

على بعد 20 كم فقط من مركز المدينة، يرتفع جبل مقرس شامخاً ليوفر إطلالات بانورامية تسلب الأنفاس على كامل المنطقة. يعد الموقع مقصداً مثالياً للتخييم والمتنزهين بمساراته المتنوعة.

منظر لمدينة سطيف من جبل مقرس

إطلالة ساحرة على مدينة سطيف من قمة جبل مقرس.

جبل بابور: جنة التنوع البيولوجي

تعتبر غابة بابور (50 كم عن سطيف) كنزاً طبيعياً نادراً؛ حيث تكتسي بغطاء نباتي كثيف يضم أنواعاً فريدة مثل "شجرة الشوح"، و تعد موطناً لطائر "كاسر الجوز الجزائري" النادر، مما يجعل المشي فيها تجربة استكشافية لا تُنسى.

غابة بابور

بين أحضان غابة بابور الكثيفة.

جبل بابور

شلالات وادي البارد

تجذب شلالات وادي البارد، الواقعة على بُعد حوالي 70 كم من سطيف بالقرب من جبال البابور، الزوار كل صيف الباحثين عن البرودة والهدوء بعيدًا عن الشواطئ المزدحمة. تقع هذه الشلالات في قلب غابة كثيفة، وتتميز بمياهها الصافية والباردة، مكونة بحيرات صغيرة عند قاعدة المنحدرات، وهي مثالية للسباحة والمشي في الطبيعة.

مزرعة رياش والإقامة الريفية مرج فرح في بني عزيز

في بني عزيز، شمال سطيف، حولت عائلة رياش مؤخرًا مزرعة زيتون واسعة بمساحة 6 هكتارات إلى مكان سياحي فريد، يجمع بين جمال الطبيعة والراحة والترفيه.

يتيح الموقع للزوار الاستمتاع بمساحات خضراء واسعة، هواء نقي وأجواء هادئة بعيدًا عن صخب المدينة، مع مناطق لعب للأطفال ومساحات للاسترخاء للعائلات. أصبح الموقع وجهة مثالية للعائلات والسياح الباحثين عن تجربة طبيعية ممتعة، مليئة بالهدوء والجمال.

بالقرب من هناك، يقدم الإقامة الريفية مرج فرح إقامة هادئة في الريف، تتيح للزوار اكتشاف الحياة في المزرعة.

  • الإقامة: عائلة واحدة فقط في كل مرة (حتى 15 شخصًا)، مدة الإقامة من 3 إلى 7 أيام بنظام الخدمة الذاتية.
  • الداخلية: غرفة رئيسية، غرفتان بثلاث أسرّة، صالون مع مدفأة، صالون مغربي (3 فرشات)، ميزانين على الطراز الشرقي (4 فرشات)، تلفاز ساتليت، حمامان، مطبخ مجهز، تدفئة مركزية وتكييف هواء.
  • الخارجية: مسبح، مطبخ صيفي، مرحاض ودش، شواء ومساحة خضراء.

وادي بوسلام: هدوء الطبيعة

يمتد وادي بوسلام شمال المدينة كشريط أخضر يمنح العائلات مساحات مثالية للنزهات، ركوب الدراجات الجبلية، والاستمتاع بخرير المياه في جو من الهدوء المطلق.

وادي بوسلام

سدود الموان و عين زادة: وجهة هواة الصيد

تعتبر هذه السدود (حوالي 15 كم عن سطيف) القبلة الأولى لهواة صيد الأسماك القارية، خاصة سمك "الشبوط". كما توفر ضفافها مساحات واسعة للمشي والاستمتاع بمنظر غروب الشمس على ضفاف المياه.

صيد سمك الشبوط في سد عين زادة

لحظات من الاسترخاء أثناء صيد سمك الشبوط في سد عين زادة.

إيراقن: سحر الطبيعة العذراء

يقع سد إيراقن في المنطقة الحدودية بين سطيف وجيجل، وهو لوحة فنية تحيط بها تلال خضراء داكنة. هذا الموقع مثالي لعشاق التصوير الفوتوغرافي والباحثين عن العزلة في قلب الطبيعة الخام.

سد إيراقن

منظر أخاذ لسد إيراقن المحاط بالجبال الخضراء.

استكشاف السواحل

رغم أن سطيف ولاية داخلية، إلا أنها تقع على مسافة قريبة نسبياً (120 كم) من أجمل شواطئ البحر الأبيض المتوسط في ولايتي جيجل وبجاية.

تُعد شواطئ "تيشي"، "أوقاس"، و"الزيامة" الوجهات المفضلة للسطايفيين لقضاء عطلة نهاية أسبوع منعشة. نصيحة: يُفضل الانطلاق باكراً لتجنب زحام الطرقات، خاصة في فصل الصيف.

شاطئ الصخرة السوداء بين بجاية وجيجل

شاطئ الصخرة السوداء: حيث يلتقي الجبل بالبحر بين بجاية وجيجل.

نحو بوابات الصحراء

انطلاقاً من سطيف، يمكنكم القيام برحلات يومية ممتعة نحو الجنوب لاكتشاف سحر الواحات والمناظر القاحلة:

  • بوسعادة: تبعد حوالي 200 كم، وتشتهر بواحات النخيل الخلابة وموقعها الذي ألهم كبار الفنانين المستشرقين.
  • مضيق القنطرة: (150 كم) "بوابة الصحراء" المذهلة، حيث تعبر الطريق بين جبال صخرية شاهقة لتكشف عن واحات النخيل الأولى.
  • شرفات غوفي: (220 كم) "جراند كانيون" الجزائر، حيث البيوت الصخرية المنحوتة في وادي "الأبيض" الساحر.

أما إذا كنتم تبحثون عن الكثبان الرملية الذهبية الشاسعة، فإن مدينة الوادي (حوالي 400 كم) هي الوجهة الأنسب، ويُنصح بالمبيت هناك للاستمتاع بشروق الشمس فوق الرمال.