النقل والمواصلات
لتنقلاتكم اليومية داخل مدينة سطيف، تتوفر عدة خيارات عملية:
- الترامواي: يربط بين أهم الأحياء الحيوية، ويعد وسيلة مثالية للوصول إلى المراكز التجارية، المعالم التاريخية، ومناطق الترفيه.
- سيارات الأجرة: تضمن لكم الوصول إلى أي وجهة في المدينة بسرعة. تنبيه: يُنصح بالاتفاق على السعر قبل الانطلاق.
- الحافلات: خيار اقتصادي متاح، رغم أنها قد لا تلتزم بدقة بمواعيد الانطلاق والوصول في كثير من الأحيان.
الترفيه والتسوق
تعتبر سطيف قطباً تجارياً بامتياز، ومن أبرز معالمها التي تستحق الزيارة:
- بارك مول (Park Mall): يقع في قلب المدينة ويضم تشكيلة واسعة من العلامات التجارية العالمية، بالإضافة إلى مرافق ترفيهية متكاملة تشمل: البولينج، البلياردو، ألعاب الليزر، وحلبة التزلج.
- رايس سنتر (Rais Center): يقع في حي الهضاب، ويحتوي على 106 محلاً تجارياً موزعة على أربعة طوابق تشمل الموضة والتغذية، إلى جانب مطاعم ومقاهٍ متميزة.
فن الطبخ السطايفي
تعد سطيف وجهة رائدة لعشاق المذاق الأصيل، حيث تقدم مطاعمها أطباقاً تقليدية تشتهر بها المنطقة، منها:
- البربوشة: الكسكسي التقليدي المطهو مع اللحم والخضار.
- الشخشوخة: رقائق عجين بمرق أحمر حار ولذيذ.
- المفرمسة: طبق تقليدي فاخر من رقائق العجين المطهوة بعناية مع الدجاج والتوابل.
- الشواء: تشتهر المنطقة بتقديم أجود أنواع اللحوم المشوية على الجمر.
- شربة الفريك: حساء تقليدي أساسه القمح الأخضر المرمس، لا تغيب عن المائدة السطايفية.
كما تتوفر مطاعم مختصة في الأطباق العالمية (إيطالية، سورية، لبنانية، وهندية) لتلبية كافة الأذواق.
المثلجات السطايفية
لا تكتمل زيارة سطيف دون تذوق مثلجاتها الشهيرة؛ حيث تنتشر "الكريمرية" في معظم الأحياء، وتقدم تشكيلة متنوعة تبدأ من المثلجات الحرفية التقليدية وصولاً إلى النكهات العصرية والمنعشة.
الثقافة والمعالم السياحية
للمحبين للاستكشاف، توفر سطيف تجربة ثقافية ثرية؛ حيث يتيح المتحف الوطني الآثاري الغوص في تاريخ المنطقة، بينما يقدم المسرح الجهوي ودار الثقافة هواري بومدين عروضاً فنية وفعاليات ثقافية متنوعة.
وفي وسط المدينة، لا بد من جولة حول نافورة "عين الفوارة" الشهيرة وجارتها "عين الدروج"، حيث الأجواء الشعبية الحيوية المثالية للتنزه والتقاط الصور التذكارية.
كما يمكنكم زيارة المعالم الروحية التاريخية، وفي مقدمتها "المسجد العتيق"، الذي يقف شاهداً على العمارة الإسلامية وتاريخ المدينة العريق.
وعلى مدار العام، تنبض المدينة بالمعارض الثقافية والحدائق العامة والمقاهي التي تمنح الزائر شعوراً بالدفء والترحاب. أما في فصل الصيف، وتحديداً في شهر أوت، فيحتضن الموقع الأثري بجميلة "مهرجان جميلة الدولي"، حيث تقام سهرات فنية تحت ضوء القمر في إطار تاريخي مهيب، مع توفير حافلات لنقل الزوار من وسط المدينة.
وبعيداً عن ضوضاء المدينة ببضع كيلومترات، تنتظركم كنوز طبيعية وتاريخية لا تُنسى: مدينة جميلة الرومانية (المصنفة عالمياً)، وقمم جبل مقرس، وغابات بابور الساحرة.